حقيقة يعجز اللسان عن الحديث فقد آلمني كثيراً ما حدث ،، فقد أحسست بالمصيبة وكأنني أنا من فقدت غالي…

فعلاً …
جف الحبر و تناثرت الأوراق و تبعثرت الأفكار و دمعت الأعين .. على وفاة "علي محمد حسين البالغ من العمر 13 عاماً" رحمه الله و اسكنه فسيح جناته
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
بداية نسأل الله أن يواسي أهل الفقيد و يعينهم على هذه المصيبة، فما أصابهم ليس بالأمر السهل، ما يؤلمنا حقيقة هو أنه طفل لا ذنب له رحل عن الدنيا بسبب تصرفات و أخلاقيات مراهقين يمكن وصفها بأنها أفكار و معتقدات و شجاعة مراهقين و قد تكون تقليد … الخ.
المهم لا نستطيع القول سوى بأن ما حدث هو "موت و اندثار" لكل قيم التربية سواء الواقعة على عاتق الأسرة أو المدرسة.
هذه الحادثة تأخذنا في جولة للحديث عن قطاع الشباب، و التركيز عليه بصورة أكبر، من هذا المنبر ندعو كل فئات المجتمع الاهتمام أكثر بهذه الفئة حتى لا نفقد المزيد….
رسالتي لأهل المتوفي..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ